رباه ...... هذا قلب لا يملك صلاحه سواك ..... وروح حائرة لا يؤمنها إلا يدك الرحيمة ...... تخفف اوجاعها ... وتشفي جراحها .... وتسكب الامن فيها وحب الحياة .... أنت خلقت القلب ورفعته إلي علاك ... حيث جعلته يعقل ... ويحس ... ويتفاعل مع ما حوله ومن حوله ... وهذبته .. واشرفت عليه .... وأنت ياإلهي ... خلقت الروح .. من نورك وأمرك .. وأسكنتها عالمك العلوي ... ثم ارسلتها لتصل الارض بالسماء ..... والترابية بالنورانية ..... والصراع بالسلام ...... فحلقت ورأت ما سرها ... وما أنكرت " بعين النور والسلام" ........ وأحس القلب ثم عقل ....... ثم تفاعل ....... فأتجه إلي الجمال ... في أشرف صوره ..... يناجيه ويراه .... في كل شيئ ..... في الخير يمارسه ويحض عليه ........ في السمو ...... في الصلاة يؤديها ..... تلهمه الأمل ... وتملأ أرجائه بالحياة ... في الوفاء .... في الكفاح والدموع .... في الأمن والجزع .....
يارب ........... حتي لا تكون أيامي عبثا .... حتي لاتكون أحلامي خيالات تافهه ..... أعطني من فيض الحكمة قبسا ولو ضئيلا ازداد به تأملا في مغزي الوجود والعدم .... أنا الجزء المتناهي في الصغر ... في النظام اللامتناهي الذي وضعته بقدرتك ... هبني من نبع المعرفة جزءا قليلا أحقق به وجودي ... كخيط جوهري في صورة الحياة ... وافتح عيناي علي أبداع الوجود كي استزيد علما وشفافية ... فلا أغفل عن عيوبي ونقائصي .... أو ينبهر بصري بما يعزلني عن حقيقة أمري ....و أجعل لدي دائما ..ما يقال في رحلتي الصغيرة علي وجه الارضز